الذهبي

505

سير أعلام النبلاء

محمود ، وعلي بن أحمد بن محمد بن خميرويه ، ومحمد بن الفضل بن محمد ابن مجاشع ، ومحمد بن الفضل الطاقي الزاهد ، وعدد كثير ، ومن أقدم شيخ له الجراحي ، سمع منه في حدود سنة عشر وأربع مئة . وينزل إلى أن يروي عن أبي بكر البيهقي بالإجازة . وقد سمع من أربعة أو أكثر من أصحاب أبي العباس الأصم . حدث عنه : المؤتمن الساجي ، ومحمد بن طاهر ، وعبد الله بن أحمد ابن السمرقندي ، وعبد الله بن عطاء الإبراهيمي ، وعبد الصبور بن عبد السلام الهروي ، وأبو الفتح عبد الملك الكروخي ، وحنبل بن علي البخاري ، وأبو الفضل محمد بن إسماعيل الفامي ، وعبد الجليل بن أبي سعد المعدل ، وأبو الوقت عبد الأول السجزي خادمه ، وآخرون . وآخر من روى عنه بالإجازة أبو الفتح نصر بن سيار . وبقي إلى سنة نيف وسبعين وخمس مئة . قال السلفي : سألت المؤتمن الساجي عن أبي إسماعيل الأنصاري ، فقال : كان آية في لسان التذكير والتصوف ، من سلاطين العلماء ، سمع ببغداد من أبي محمد الحسن بن محمد الخلال ، وغيره . يروي في مجالس وعظه الأحاديث بالاسناد ، وينهى عن تعليقها عنه . قال : وكان بارعا في اللغة ، حافظا للحديث ، قرأت عليه كتاب " ذم الكلام " ، روى فيه حديثا ، عن علي ابن بشرى ، عن ابن منده ، عن إبراهيم بن مرزوق . فقلت له : هذا هكذا ؟ قال : نعم ، وابن مرزوق هو شيخ الأصم وطبقته ، وهو إلى الآن في كتابه على الخطأ . قلت : نعم : وكذا أسقط رجلين من حديثين خرجهما من " جامع "